الصفحة 118 من 125

واقبض خطوى عم حظوظ كثيرة ... اذا لم انلها وافر العرض مكرما

واكرم نفسى ان اضاحك عابسا ... وان اتلقى بالمديح مذمما

وكم طالب رقى بنعماه لم يصل ... اليه وان كان الرئيس المعظما

وكم نعمة كانت على الحر نقمة ... وكم مغنم يعتده الحر مغرما

ولم ابتذل في خدمة العلم مهجتى ... لاخدم من لاقيت لكن لاخذ ما

ااشقى به غرسا واجنبه ذله ... اذا فاتباع الجهل قد كان احزما

فان قلت: زند العلم صانوه صانهم ... ولو عظموه في النفوس لعظما

ولكن اهانوه فهانوا ودنسوا ... محياة بالاطماع حتى تجهما!

وما كل برق لاح لى يستفزنى ... ولا كل من لاقيت ارضاه منعما

ولكن اذا ما اضطرنى الضر لم ابت اقلب فكرى منجدا ثم متهما

الى ان ارى مالا اغص بذكره ... اذا قلت: قد اسدى الى وانعما @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت