الصفحة 67 من 125

الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رزيك وزير مصر وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب الى الشريف ضياء الدين بن عبيد الله الحسينى نقيب العلويين بالموصل هذه الابيات وذات شجو اسال البين عبرتها كانت تؤمل بالتفنيد امساكى لجت فلما رأتنى لا اصيخ لها بكت فاقرح قلبى جفنها الباكى قالت وقد رأت الاجمال محدجة والبين قد جمع المشكو والشاكى من لى اذا غبت في ذا المحل قلت لها الله وابن عبيد الله مولاك لا تجزعى بانحباس الغيث عنك فقد سألت نوء الثريا جود مغناك فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج اليه مدة غيبته عنها ثم توجه الى مصر ومدح الصالح بن زريك ثم تقلبت به الاحوال واقام بمدينة حمص وتوفى سنة 581 رحمه الله تعالى ومات غريبا عن وطنه واهله ولسان حاله يقول قد قضى الله ان اموت غريبا في بلاد اساق كرها اليها في فؤادى مخبأت معان نزلت ايه الحجاب عليها واكتفى بهذا القدر في هذا الجانب ثم انتقل الى

الجانب الرابع في اخبارهم في الجوع والعطش في الهواجر الايام والساعات واستهله بحديث سيدنا ابى هريرة رضى الله عنه في فقره الذى كنت اشرت اليه في اول الجانب السابق ص 49. 85 - روى البخارى في صحيحه في كتاب العلم في باب حفظ العلم @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت