الموصل ولما ضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رزيك وزير مصر وعجزت قدرته عن استصحاب زوجته فكتب الى الشريف ضياء الدين بن عبيد الله الحسينى نقيب العلويين بالموصل هذه الابيات وذات شجو اسال البين عبرتها كانت تؤمل بالتفنيد امساكى لجت فلما رأتنى لا اصيخ لها بكت فاقرح قلبى جفنها الباكى قالت وقد رأت الاجمال محدجة والبين قد جمع المشكو والشاكى من لى اذا غبت في ذا المحل قلت لها الله وابن عبيد الله مولاك لا تجزعى بانحباس الغيث عنك فقد سألت نوء الثريا جود مغناك فتكفل الشريف المذكور لزوجته بجميع ما تحتاج اليه مدة غيبته عنها ثم توجه الى مصر ومدح الصالح بن زريك ثم تقلبت به الاحوال واقام بمدينة حمص وتوفى سنة 581 رحمه الله تعالى ومات غريبا عن وطنه واهله ولسان حاله يقول قد قضى الله ان اموت غريبا في بلاد اساق كرها اليها في فؤادى مخبأت معان نزلت ايه الحجاب عليها واكتفى بهذا القدر في هذا الجانب ثم انتقل الى
الجانب الرابع في اخبارهم في الجوع والعطش في الهواجر الايام والساعات واستهله بحديث سيدنا ابى هريرة رضى الله عنه في فقره الذى كنت اشرت اليه في اول الجانب السابق ص 49. 85 - روى البخارى في صحيحه في كتاب العلم في باب حفظ العلم @