المادة 24 فرع 2 من الدستور الأردني حيث إن سلطات الأمة التشريعية أو غيرها لا تُمارس إلا على الوجه المبين في الدستور.. وما أعضاء البرلمان إلا نواب الأمة صاحبة السلطات الدستورية بزعمهم!!.
وانظر أختها غير الشرعية في الدستور الكويتي المادة رقم 51 (السلطة التشريعية يتولاها الأمير ومجلس الأمة وفقًا للدستور) .
[6] سورة النساء، الآية 60.
[7] تنص المادة 43 من الدستور الأردني: (على رئيس الوزراء والوزراء قبل مباشرتهم أعمالهم أن يُقسموا أمام الملك اليمين التالية: "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا للملك، وأن أحافظ على الدستور...إلخ". ومثلها المادة 79: (على كلِّ عضوٍ من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب قبل الشروع في عمله أن يقسم أمام مجلسه يمينًا هذا نصها: "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا للملك والوطن وأن أحافظ على الدستور...إلخ". ومثلها في الدستور الكويتي المادتان 126و91.
فهل فعل يوسف عليه السلام شيئًا من هذا؟؟؟؟.
ولا تغتر بتلبيسات بعض المفتونين الذين يقولون: نقسم ونستثني في نفوسنا: (في حدود الشرع) . وقل لهم: ليس اليمين على نية الحالف، ولو كان الأمر كذلك لفسدت عقود الناس وشروطهم ولفتح الباب لكلِّ متلاعب، لكن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم: (اليمين على نية المستحلف) . فيمينكم هذه ليست تبعًا لنياتكم بل هي على نية الطاغوت الذي استحلفكم...
[8] سورة يوسف، الآية 24.
[9] سورة ص، الآيتان 82-83.
[10] سورة النحل، الآية 36.
[11] سورة يوسف، الآية 76.
[12] سورة يوسف، الآية 56.
[13] سورة يوسف، الآية 54.
[14] سورة يوسف، الآية 56.
[15] سورة يوسف، الآية 21.
[16] سورة الحج، الآية 41.
[17] سورة يوسف، الآية 54.
[18] سورة النحل، الآية 36.
[19] سورة الزمر، الآية 65.
[20] سورة يوسف، الآيتان 37-38.