الصفحة 1 من 43

قضايا الظاهرين على الحق (5) ، مركز الغرباء للدراسات الإسلامية والإعلام.

شهادة قادة المجاهدين ورؤوس الإصلاح والمعارضة في بلاد الحرمين على علماء السلطان في بلادهم المسماة (سعودية) .

قراءة وتعليق على رسائل وبيانات الشيخ أسامة بن لادن والدكتور سعد الفقيه إلى الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وعلماء بلاد الحرمين.

أولا:

إلى كل السائرين في القافلة المباركة ... قافلة الغرباء الظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك ...

إلى كل الذين انضموا إلى قائمة {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا} (1) لنشد على أيديهم، ونربط على قلوبهم، ونسأل الله لنا ولهم الثبات والإخلاص، وأن يهدينا إلى الرشد ويجنبنا الزلل، ويجعلنا للمتقين إماما ..

إلى كل دعاة وعلماء وقادة الصحوة المباركة في جزيرة العرب .. أولئك الذين سمعنا بهم وأحببناهم، رأيناهم أم لم نرهم .. سائلين المولى عز وجل أن يحفظهم، ويربط على قلوبهم، ويجمعنا وإياهم في مستقر دار رحمته في الآخرة، وعلى نصرة دينه في هذه الدنيا ...

ثانيا:

إلى كل أولئك الذين سجلوا أسماءهم في سجلات بلعام بن باعوراء وأحمد بن أبي دؤاد .. وأسلافهم من علماء السلاطين، وإلى كل أولئك الذين آتاهم الله آياته فانسلخوا منها فأتبعهم الشيطان فكانوا من الغاوين، فأخلدوا إلى الأرض واتبعوا أهواءهم .. فكان مثلهم ما ذكر الله تعالى، فراحوا يلهثون على أبواب سلاطينهم وأسياد سلاطينهم، من أهل الصليب وإخوان القردة والخنازير، ومن لعن الله من أهل الردة والضلالة، ليبيضوا وجوههم ويضفوا عليهم لباس الشرعية، ويعبدوا لهم الناس ... لنقول لهم: {إنا برءؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} (2) .

ثالثا:

إلى أولئك الذين نصبوا أنفسهم محامين عن الخونة، ومخاصمين عن الذين يختانون أنفسهم، ويخونون دينهم وميراث نبيهم وقضايا أمتهم .. لنعظهم بقوله تعالى: {ولا تكن للخائنين خصيما} (3) ، ولنهديهم قول حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم: (المرء مع من أحب) (4) ، لعل في ذلك ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ...

1)الأحزاب (39) .

2)الممتحنة (4) .

3)النساء (105) .

4)رواه البخاري (5/ 2283) ومسلم (4/ 2034) ، والترمذي (4/ 595) وقال المباركفوري في شرحه: (المرء مع من أحب أي يحشر مع محبوبه) تحفة الأحوذي (7/ 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت