الصفحة 36 من 43

7)جعل الشيخ أسامة والدكتور الفقيه قضية التصدي لعلماء السلطان أمثال ابن باز وابن عثيمين وأعضاء هيئة كبار العلماء، تأتي في طليعة مهام أهل الدعوة، وأن التصدي لهم يأتي في طليعة أعمال التصدي لأعداء الإسلام، وهو ما فعلوه في رسائلهم وبياناتهم جزاهم الله خيرًا على اقتحام هذه العقبة التي انتكس أمامها كثير من قادة ورموز ودعاة أهل الحق خوفًا من التبعات رغم تسريب قناعاتهم سرًا وبصورة غير مباشرة.

1)من الجدير بالذكر أن ابن باز توفي بعد فترة وجيزة من هذه الرسالة، وهو وزير للدولة ورئيس لدائرة الإفتاء والدعوة والإرشاد، واللجنة الخماسية التي شكلتها الحكومة .. توفي وقد ختم حياته بإصدار فتاواه بتأييد الأمريكان واحتلالهم لبلاد الحرمين، وتأييد اليهود وتطبيعهم، وتأييد الحكومة وردتها، والزج بالدعاة في سجونهم بأمره .. فنسأل الله حسن الخاتمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت