الإسلاميين واختلاف المصلين"أي أن غير المصلي لا يُعَدُّ في خلاف ولا إجماع."
والمخالفة في تلك الحقيقة الشرعية للإيمان: ابتداع، وضلال، وإعراض عن دلالة نصوص الوحي، وخرق للإجماع.
وإياك ثم إياك - أيها المسلم - أن تغتر بما فاه به بعض الناس من التهوين بواحد من هذه الأسس الخمسة لحقيقة الإيمان لاسيما ما تلقفوه عن الجهمية وغلاة المرجئة من أن"العمل"كمالي في حقيقة الإيمان ليس ركنًا فيه وهذا إعراض عن المحكم من كتاب الله - تعالى - في نحو ستين موضعا , مثل قول الله - تعالى: { ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [الأعراف/43]