ونحوها في السنة كثير، وخرق لإجماع الصحابة ومن تبعهم بإحسان.
وإياك يا عبدالله من الجنوح إلى الغلو فتهبط - وأنت لا تشعر - في مزالق الخوارج الذين تَبنَّى - في المقابل - مذهبهم بعض نابتة عصرنا.
بل إياك ثم إياك أن تجعل أيا من مسائل العقيدة الإسلامية"عقيدة أهل السنة والجماعة"مجالًا للقبول والرد، والحذف والتصحيح، بما يشغب به ذو هوى، أو ينتحله ذو غرض فهي - بحمد الله - حق مجمع عليه فاحذرهم أن يفتنوك. ثبتنا الله جميعا على الإسلام والسنة، آمين.