الحديث الواحد , فيحمل مطلقها على مقيدها ليحصل العمل بجميع ما في مضمونها. وبالله التوفيق"انتهى."
وفي كتاب"صفوة الآثار والمفاهيم"في فوائد قول الله تعالى: { إياك نعبد وإياك نستعين} قال مبينا أن القول بالإرجاء دسيسة يهودية وغاية ماسونية [1] :
"التاسع والثمانون بعد المائة: تعليم الله لعباده الضراعة إليه بـ { إياك نعبد وإياك نستعين} إعلام صريح بوجوب الصلة بين الإيمان والعمل , وأنه لا يستقيم الإيمان بالله ولا تصح دعواه إلا بتحقيق مقتضيات عبوديته , التي هي العمل بطاعته , وتنفيذ شريعته , وإخلاص القصد لوجهه الكريم , والانشغال بمرضاته , والعمل المتواصل لنصرة دينه ,"
(1) 1/ 187 للشيخ عبدالرحمن الدوسري - رحمه الله تعالى -