فمن هذا الباب قيل: من أعان على الفاحشة وإشاعتها، مثل القَوَّاد الذي يقود النساء والصبيان إلى الفاحشة، لأجل ما يحصل له من رياسة أو سُحتٍ يأكله، وكذلك أهل الصناعات التي تنفق بذلك: مثل المغنين، وشربة الخمر وضمان الجهات السلطانية وغيرها فانهم يحبون أن تشيع الفاحشة ليتمكنوا من دفع من ينكرها من المؤمنين، خلاف ما إذا كانت قليلة خفيفة خفية، ولا خلاف بين المسلمين أن ما يدعو إلى معصية الله وينهي عن طاعته منهي عنه محرم، بخلاف عكسه فانه واجب" [1] "
كما يجب على الراعي أن يسوس رعيته بالرفق وللين، وأن يجتهد في قضاء حوائجهم وإيصال
(1) الفتاوى 15/ 344