والواقع: أن أعداء الإسلام لايرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة , فلا يزالون يلقنونه زيغًا , ويبذرون في نفسه شرًّا , والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا؟! وإنها مكامن للتنصير والتغريب ولا يجوز لمسلم أن يلقي بأولاده فيها. فالحذر الحذر من هذه المدارس ومناهجها , طاعة لله - تعالى - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - , وحماية لناشئة المسلمين من انسلاخهم من دينهم , وإفساد أخلاقهم وقطع رابطتهم بامتهم , ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم. [1]
(1) وفي كتاب"التغريب في التعليم في العالم الإسلامي"تاليف الأستاذ/ محمد عبد العليم مرسي , طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1409 , ما نصه:"المدارس الأجنبية: وهذه من اخطر المؤسسات التى عملت وولا زالت تعمل , عل ىتغريب أجيال من ابناء الأمة الإسلامية , هذا والمجتمع الذي يسمح بافتتاح هذه المدارس على ارضه , يعطي القائمين عليها سلاحا من اخطر ما يمكن , حيث يتمكنون من خلال برامجها ومناهجها من تشكيل ="