الصفحة 83 من 87

كما أنه يجدر بحكام المسلمين اليوم أن يعيدوا لبيوت الله مجدها وعزها ووظيفتها في الإسلام، فتقام فيها الصلوات، وتفتح حلقات الوعظ والتعليم للعلماء المصلحين، ليبثوا على الشريعة بين المسلمين فيتذكر الغافل ويتعلم الجاهل ويتعظ العاصي وتتهذب النفوس وتقبل على طاعة ربها ,

= عقول الناشئة وتوجيهم الوجهة التى يريدون , حتى وإن كانت - وهي بالفعل كذلك -ضد صالح مجتمعهم وضد عقيدته واهدافه.

ومهما تكن الدعاوى حول السماح لهذه المدارس بأن تعمل على ارض بعض بلادنا الإسلامية , فهي بلا شك تنبئ عن ضعف فاضح من جانبنا , وعلى قوة من جانب أعدائنا , قوة في التأثير علينا بحيث توافق على إعطائهم حق تقرير مصير اطفالنا , فقد يقال: إنها انشئت في البداية لتعليم أبناء الجاليات الأجنبية , ولكن الواقع يقول بأن خطرها قد امتد إلى أبناء المجمتع الأصلي , وبدأت تنتشر وتنفث سمومها في ابناء المجتمع كله , إلى ىخر كلامه حتى ص/ 88 وهو مهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت