الصفحة 84 من 87

ويحصل بذلك خير كثير للأمة طالما حرمته زمنا طويلا.

تلك من الواجبات على الراعي لرعيته.

أما الرعية فيجب عليها السمع والطاعة لمن قادها بكتاب ربها وسنة نبيها، ما لم يأمر بمعصية فانه لا تجوز طاعته في تلك المعصية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف) متفق على صحته.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) رواه أحمد، والحاكم، وغيرهما.

ويجب النصح له والدعاء له والاجتهاد في جمع الكلمة معه تحت راية الإسلام فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الدين النصيحة) قلنا: لمن؟ قال:"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت