الصفحة 28 من 29

وهم الذين ندين إليهم جميعًا بما قدموه من علم، وبذلوا من جهود عظيمة في سبيل خدمة هذا الدين ونصرته!.

2 -إعادة النظر في فهم الخلاف الذي حدث بين المسلمين عامة، وبين أهل السنة خاصة، ولا سيما في المسائل العقدية، والوقوف على نشأته وأسبابه، وتصحيح النظرة إليه.

3 -تصحيح القاعدة المتداولة المشهورة القائلة: بأنه لا خلاف بين المسلمين في العقديات، وإنما ينحصر خلافهم في الفقهيات، وإرجاعها إلى أصلها الصحيح المُثْبِت: أن الخلاف بين المسلمين ممكن في الفروع لا في الأصول، سواء أكانت هذه الفروع المختلف فيها عقدية أم فقهية - كما سبق معنا-.

4 -التأكيد على أن الخلاف بين أهل السنة والجماعة في أي مسألة من المسائل، لا يخرج عن كونه خطأ أو صوابًا، ولا يصل إلى دائرة الحق والضلال، ولا يترتب عليه تكفير ولا تبديع.

وذلك تقديرًا للاجتهاد، واحترامًا لأهله من جهة، وتفريقًا بين خلاف أهل السنة والجماعة، وبين خلافهم مع غيرهم من أهل الفرق من جهة أخرى.

5 -حمل ما وقع لبعض علمائنا وأسلافنا فيما بينهم - غفر الله لهم جميعًا - من عبارات التبديع أو التضليل، على أنه خطأ بشري في الاجتهاد أو في الأسلوب، جرّهم إليه الغفلة والابتعاد عن منهج السلف الصالح في ذلك، والانطلاق من ردود الأفعال في المناقشات والمواقف ..

فإن من حق مثل هذه العبارات أن تهمل وتدفن، لا أن تحُيى وتبعث من جديد!

6 -حصر مسائل الخلاف بين أهل السنة والجماعة، والتمحيص بين الخلاف الحقيقي واللفظي، ومتابعة الحوار والمناقشات العلمية في المسائل المختلف فيها، وحصر ذلك في دائرة العلماء، وذلك تضيقًا لدائرة الاختلاف، وتوسيعًا لدائرة الاتفاق.

7 -المحافظة على سلامة القلوب، وصفاء الصدور بين المسلمين، وحسن ظن المختلفين بعضهم في بعض، مما يجعلهم يعذرون المختلفين المخالفين لهم في الاجتهاد، ويدفعهم إلى التعاون فيما بينهم في المتفق عليه، ويزيد من حرصهم على متابعة الحوار والتناصح ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت