الصفحة 5 من 25

ثم يتفكروا بقلب صاف خال من الكبر والتعالي على الخلق وبطر الحق وغمط الناس فيما فعله المجاهدون إلى يومنا هذا، أليس قيام المجاهدين في وجه الحكام الطواغيت الذين أفسدوا البر والجو والبحر بكفرهم ومعاصيهم والتي اشتكى منها كل مخلوقات الله؟ أليس قيام المجاهدين بالإنكار عليهم باللسان واليد جهادًا في سبيل الله؟ وإن لم يكن هذا جهادًا في سبيل الله فأين هو إذن ذاك الجهاد؟!

ألم تكن نفرة أهل الإسلام من الشباب الأطهار لنصرة إخوانهم المسلمين في أفغانستان ضد أعتى قوى الإلحاد العالمي آنذاك جهادًا في سبيل الله؟!

أَوَلَيس معاونة شباب الإسلام للمستضعفين من أهل البوسنة وقتالهم للنصارى الصرب والكروات الحاقدين والذين استباحوا الحرمات وأهلكوا الحرث والنسل جهادًا في سبيل الله؟!

أليست نفرة الشباب المخلص لمعونة أهل الإسلام في الشيشان حين لم يجدوا ناصرا لهم من البشر أجمعين جهادًا في سبيل الله؟!

ثم أليس وقوف المجاهدين الأبطال أسود الإسلام بجوار إخوانهم من طلبة العلم الأفغان في دولة الإسلام في أفغانستان وذبهم عن بيضة الإسلام والذود عن حياضه وانضوائهم تحت إمرة الملا محمد عمر جهادًا في سبيل الله؟!

أليس صمود المجاهدين حتى الآن في وجه أمريكا ووقوفهم أمام هذا الطوفان العارم والذي شهد به العدو قبل الصديق هو السَّبَبَ الرئيس في عدم اصطلام الإسلام وهلاك أهله؟!

أليس ما يقوم به شباب الإسلام ورجاله في العراق هو الذي منع أمريكا من التهام بلاد المسلمين واحدة تلو الأخرى، وأذاق الأمريكان وأعوانهم وأذنابهم ما أذهب النوم من أعينهم وخلع أفئدتهم وأنساهم حروبهم السابقة على الإطلاق بعد أن خدعوا العالم كله بقوتهم الكرتونية؟

أليس وقوف الأبطال الأشاوس في فلسطين في وجه اليهود الغاصبين وإلى يومنا هذا هو المانع - بفضل الله تعالى - من إقامة دولة"إسرائيل الكبرى"؟

إن من عمى القلب المبين التغافلَ والتغابيَ عن كل الإنجازات التي حققها وما زال يحققها شباب الإسلام الأطهار البررة في كل بقاع الأرض والتي يشهد بها العدو قبل الصديق، فما بال هؤلاء الأساتذة - وهم في غرفهم المكيفة وأمام مأكولاتهم الشهية - ينتقدون من علَّم الدنيا كلها أصول التوحيد والعقيدة والولاء والبراء!

إن الأمر واضح وضوح الشمس في رابعة النهار؛ لقد سُحب البساط من تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت