الصفحة 8 من 25

كلمة حق ...

وإخوانًا حسبتهمو دروعًا (2)

بقلم الشيخ؛ عبد الحكيم حسَّان

الحمد لله موجب الجهاد بحكمته وناصر أهل الإسلام بقدرته، والصلاة والسلام على الضحوك القتال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه أجمعين.

وبعد ...

فنستكمل في هذا العدد بإذن الله تعالى الرد على فرية أخرى من الافتراءات الباطلة التي يطلقها المثبطون عن الجهاد.

ألا وهي زعمهم؛ أن جماعات المجاهدين ما هي إلا جماعات ومجموعات لم تأخذ حظها الكامل من التربية!

فنقول، وبالله تعالى التوفيق وبه نتأيد:

إنا قد ابتلينا في هذا الزمان بطائفة من أهل الإسلام يريدون صرف الشباب عن فرض الجهاد في سبيل الله تعالى، بدعوى؛ وجوب التربية، والتي لا يعرف المنادون بها نهاية لها، ويدَّعون أنه لا يصح - بل ليس من الشريعة في شيء - الجهاد مع قوم ناقصي الإيمان.

وهؤلاء إنما يريدون إباحة ديار المسلمين وأعراضهم ودماءهم لأعداء الله تعالى، فإن الجهاد الحاصل في الأزمنة المتأخرة من عصور الدولة الإسلامية وإلى يومنا هذا؛ كان على هذا الوجه الذي ينكرونه.

ولا يقول أحد؛ أن الجهاد مع أمراء يتلبسون ببعض المعاصي هو الكمال في ذلك، ولكننا نتكلم عن واقع حالي للمسلمين، وهو أنه إذا ما استطاع المسلمون الجهاد خلف التقي الصالح كامل الصلاح والتقى؛ فبها ونعمت، وإلا فإن أعداء الله تعالى من اليهود والنصارى والمرتدين وأهل الملل الكافرة يتربصون بأهل الإسلام وينتظرون الفرصة للقضاء عليهم.

وهاهم قد أحكموا قبضتهم الحديدية على أغلب ديار المسلمين سواء بالقوة العسكرية أو بتنصيب عملائهم من المرتدين، فهل يجب على المسلمين ترك الجهاد والحالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت