الصفحة 7 من 25

ولقد أعلنها طاغوت النصارى الأعظم"بوش"- أهلكه الله -؛ أن الحرب الصليبية الجديدة لن تدع لأحد فرصة ليبحث عن أنصاف الحلول، أو أن يحاول أن يتعلق بأطراف المجد الذي ليس من أهله، لقد أعلنها واضحة صريحة؛"إنها حرب صليبية، وأن من لم يكن معنا فهو عدونا وهو إرهابي يجب قتله"، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

فرضي هؤلاء الأساتذة الأدعياء لأنفسهم بأخسر الصفقتين؛ أن يقفوا في خندق الصليبيين والمرتدين وأعداء الإسلام، وأن يثبطوا الناس عن نصرة الإسلام وأهله، بل وأن يدعوا المجاهدين إلى الاستسلام للكفار والطواغيت، بل وأفتى بعض أحبارهم بوجوب البحث عن المجاهدين وتسليمهم إلى قادة الصليبيين في أمريكا لينالوا جزاءهم العادل، {كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا} .

فما أحقهم بقول القائل:

وإخوانًا حسبتهمو دروعًا ... فكانوها ولكن للأعادي

وخلتهمو سهاما صائبات ... فكانوها ولكن في فؤادي

وقالوا قد صفت منا قلوب لقد صدقوا ولكن من ودادي

ورضي المجاهدون بمعية الله ونصره وفتحه وتوفيقه وإن خذلهم الناس جميعا، واثقين من نصرة المخلصين من أهل الإسلام لهم، راجين من الله تعالى أن يدخلهم في الطائفة المنصورة الصابرة المحتسبة، والتي لا يضرها من خالفها من اليهود والصليبيين والطواغيت، ولا من خذلها من المنافقين والقاعدين، ثابتين على ما أمرهم الله به من قتال عدو الإسلام والمسلمين.

هذا، ونسأل الله تعالى أن ينصر أهل الإسلام والمخلصين نصرا عزيزا مؤزرا، وأن يجمعنا وإخواننا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يتقبل شهداءنا ويعافي جرحانا، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

مجلة؛ طلائع خاراسان، العدد الرابع

26/شوال/1426 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت