فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 711

-كان الأمر خطير جدًا، ولم يكن من السهل تصديقه، لذلك كنت أبحث عن مبرر لرفضه، وقد حاول آخرون أن يموهوا على الأمر كله .. ولكن الأمر كان يتوضح أكثر وأكثر حتى غدا جليًا ظاهرًا.

واعتذر المموهون بأنهم خافوا من تأثير الخبر .. على الشباب .. وما يثيره من رعب واستفظاع، وجاء هذا الخبر مكملًا لكأس الظلم المريرة .. فها هم الطغاة يسفكون الدم الطاهر البريء ظلمًا وجورًا وراء الجدران السميكة، وفي سرية وخفاء .. شأن الجبناء.

كشف هذا الأمر وزال عنه الخفاء واللبس، تفصيلات دقيقة واضحة، فبدا كريهًا مرعبًا، إنه الموت يتخطفنا، يتخطف المعتقلين في سجن تدمر .. شباب وادعون، طاهرون، مستقيمون، ورجال كرام أبرار صالحون، رحمكم الله أيها الشباب الغض إنكم كالبراعم لما تتفتح أكمامها بعد فجاءتها اليد المجرمة فاقتطعت الغض الرطب واعتسفت الحياة الثرة الغنية الطاهرة، وأراقت الدم الزكي، فرحمكم الله أيها الشباب المؤمنون.

كم تفاءلنا أن تكون هناك محاكمات فعلية يحاكم فيها أولئك الذاهبون فتنصفهم، وكنا ننتظر أوبتهم ونتواعد معهم على اللقاء، ونأخذ العناوين فإذا هو ذهاب لا أوبة بعده ولا لقاء مع أولئك الأحباب في الدنيا، ولكن اللقاء في الآخرة في جنة الخلد إن شاء الله.

وكان ممن أخذ في الفترة السابقة عدد كبير من الأخوة أذكر منهم:

1 -الشيخ محمد خير زيتوني/ حلب - إمام مسجد - 40 عامًا.

2 -الأستاذ رياض جعمور/ حماة - 30 سنة - مهندس.

3 -حسن الصوراني/ معرة النعمان - 30 سنة.

4 -عمر حوا/ اللاذقية - 30 سنة.

5 -محمد مصدق طرابلسي/ حمص - مدرب رياضي - 25 سنة.

6 -عزام خزندار/ حمص - طالب - 28 سنة.

7 -أسامة خواشيكة/ دمشق - إمام مسجد - 40 سنة.

8 -عبد المعطي حلموشي/ حمص - طالب - 18 سنة.

9 -عرفات يونس/ دمشق - طالب - 20 سنة.

10 -محمد رنكوس/ دمشق - موظف - 35 سنة.

11 -أسامة لبابيدي/ حلب - طالب - 19 سنة.

12 -بسام نابلسي/ حمص - مهندس - 30 سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت