فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 711

-ما هي الأحزاب والنوادي والجماعات والاتحادات والهيئات التي انتسبت إليها؟

لاشيء.

-من هم أصدقاؤك، ومتى تعرفت عليهم، وما هي انتماءاتهم السياسية؟

ذكرت له أسماء بعض أصدقائي ... بالطبع ليس لهم أي انتماء.

-هل قرأت منشورات للإخوان المسلمين؟

لا.

-ماذا تعرف عن تنظيم الإخوان المسلمين؟

ما سمعتُ من وسائل الإعلام.

-ما رأيك الشخصي بتنظيم الإخوان المسلمين؟

كما نسمع عنهم من الراديو ووسائل الإعلام بأنهم يقتلون الأبرياء فهم عصابة قتلة ومجرمين.

ثم انتقلوا بعد ذلك لسؤالي عن الشخص الذي اعتقلت من أجله، وهنا خرج المحقق عن طوره وبدأ يهددني: إذا لم تقل الحقيقة فالدولاب جاهز، وسنسجنك عشر سنوات، فالأفضل لك قول الحقيقة. قلت كما تريدون.

-متى تعرفت على فلان؟

منذ كذا مدة.

-ما هي علاقتك به؟

علاقة جوار. (لم تعجبه الإجابة فهددني) .

لاشيء آخر عندي، إذا كان فلان يفتري علي، فأنا على استعداد لمقابلته، وعلى أي حال فهو عندكم ويمكنكم أن تتأكدوا من ذلك.

عاد وسأل: ما هي الأحاديث التي كان يتكلم بها بين الناس؟

-كان يتكلم دائما عن الصلاة.

-ماذا تعرف عن انتمائه السياسي؟

فسألته: الآن هنا أم قبل أن آتي إلى هنا؟

قال لي: (لما كنت بره من زمان) (5) .

قلت: أعرف أنه إنسان (كويس وآدمي) سمعته طيبة في الحي، وهو إنسان متدين، وهذا أمر يعرفه عنه جميع سكان الحي.

أخذ يسألني عن بعض الأسماء، لكني لم أعرف أكثر الأسماء التي سئلت عنها، فأجبته بالنفي. وهكذا انتهى التحقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت