فهرس الكتاب
ومن صور التسيب أيضا: عدم المحافظة على أمن الوثائق التي تخص العمل الإسلامي، ومنها أيضًا: علاقات وصلات قوية مع الفوضويين والمشبوهين الحمقى والسذج.
كيف يمكن تحقيق الانضباط الأمني: -
1 -عدم السماح بوجود علاقات جانبية بين أفراد الجماعة، أي أن تكون العلاقة التنظيمية محدودة، ومنضبطة، وذلك بمنع كل ما يؤدي إلى إيجاد العلاقات الفوضوية، مع توعية أفراد الجماعة بصورة مستمرة لمخاطر السلوك غير المنضبط.
2 -أن تكون المعرفة بقدر الحاجة فقط، فلا يعرف الشخص أية معلومات لا تتعلق بمهنته. أي على الشخص ألا يعرف أن أمور الجماعة إلا ما يساعده على أداء عمله، فلا مجال للفوضوية ضمن العمل الإسلامي التنظيمي، آخذين بهذه القاعدة التنظيمية المهمة جدًا:"ُتعطى المعلومات حسب الحاجة، وليس حسب الثقة".
3 -ضرورة حفظ اللسان أمام جميع الناس، ولو كانوا موثوقين، فقد يتعرضون للاعتقال والتعذيب، أو لا يضبطون ألسنتهم والمثل العربي يقول: من مأمنه يؤتى الحذر ... لذا ينبغي الحذر في جميع الأحوال وعدم الركون إلى الاطمئنان.
4 -تكليف الأشخاص بمهمات تناسب قدراتهم.
5 -إبعاد الأشخاص الفضوليين والفوضويين والحمقى والسذج عن المراكز الحساسة بالعمل الإسلامي التنظيمي، مع تنبيه أفراد الجماعة بالابتعاد عن المشبوهين.
6 -المحافظة على أمن الأشخاص، وخاصة الشخصيات القيادية، والرؤوس المدبرة للعمل، مع السعي الدائم لإخفاء تلك الشخصيات، وعدم كشفها، والاكتفاء بكشف بعض الرموز المعروفة والمكشوفة سابقًا، لضرورة العمل فقط؛ إذ لا يمكن لأي جماعة أن تكون جميع عناصرها سرية، ولابد للناس من معرفة بعض الرموز.
7 -الاعتماد على الحفظ والذاكرة ما استطاع الأخ إلى ذلك سبيلًا، وعدم اللجوء للكتابة إلا في حالات الضرورة القصوى، مع استعمال الشيفرات قدر المستطاع، خاصة في الظروف الحرجة.
8 -المحافظة على أمن الوثائق، وذلك باستعمال الشيفرات ما أمكن، مع وضع الوثائق في أماكن يصعب على العدو كشفها، كأن توضع عند أشخاص غير معروفين لدى أعضاء الجماعة، أو خارج البلاد، مع أخذ كافة الاحتياطات لإتلافها عند اللزوم، حتى لا تقع بيد العدو ..