فهرس الكتاب
التاريخية، وانحرافاتهم النفسية والعقائدية، وصدق الله العظيم: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألوكم خبالًا ودّوا ما عنتّم، قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) .
وسائل التعذيب الجسدية والنفسية:
وتختلف بتعدد الأجهزة الأخطبوطية، ومن طرق التعذيب الجسدية الفاجرة:
1 -التعذيب بالضرب: يبدأ الضرب منذ اللحظة الأولى للاعتقال، فينهال الزبانية على المعتقل لطمًا ولكمًا وركلًا، بهدف إهانته وإذلاله وإرهابه، وعندما يصل ذلك المسكين إلى فرع المخابرات، تبدأ فصول أخرى من التعذيب بالضرب، أهمها: الدولاب. وقد تحدثنا عنه سابقًا أثناء الحديث عن التحقيق.
2 -استعمال السلم: يثبت المعتقل على سلم خشبي، وجهه للأسفل وظهره للأعلى بعد أن يعرى من ملابسه، ويجلد على ظهره بالكبلات الكهربائية المجدولة. كما يجلد على سائر أنحاء جسمه كالفخذين والإليتين والرأس وسواها ...
3 -استعمال بساط الريح: تستعمل هذه الطريقة في فروع المخابرات العامة (أمن الدولة) وهو عبارة عن قطعتين من الخشب تتمفصلان مع بعضهما البعض، بحيث يمكن طيها لتصبح بشكل زاوية قائمة، يوضع المعتقل عليها، ويثبت وترفع رجلاه للأعلى ليضرب عليهما باستعمال الضرب المختلفة.
4 -وفي مدينة حلب استخدمت طرق وحشية أخرى للتعذيب منها ضرب السجناء على مفاصلهم (مفاصل الرجلين خاصة الركبتين) بالمطارق الحديدية، وسواطير اللحمة والفؤوس، كما استعملوا تلك الأدوات للضرب على الساقين والقدمين أيضا، إضافة للمفاصل مما يسبب آلاما مبرحة وكسورا بالعظام، وآفات دائمة بالمفاصل، ليصبح المعتقل بعد ذلك مقعدًا كسيحًا.
5 -التعليق إلى السقف بواسطة سلاسل حديدية من اليدين ويرفع السجين للأعلى، أو يعلق من رجليه ورأسه للأسفل، كما تعلق الذبيحة، ويضرب على جميع أنحاء جسمه بوحشية رهيبة، وتستخدم هذه الطريقة بمعظم فروع المخابرات، أذكر منها فرع المخابرات العسكرية بحلب (فرع السريان) وفرع الخطيب أو ما يسمى بالفرع 251 التابع للمخابرات العامة، مأوى وحوش القرن العشرين.
6 -الضرب بوضعية الوقوف أو الركض وتستعمل هذه الطريقة بسجن الشيخ حسن التابع لشعبة الأمن السياسي بدمشق، ويوجد داخل المعتقل بحيرة صغيرة يلقى فيها السجين بعد أن يعرى من ملابسه أثناء الشتاء، ويؤمر بالخروج منها والدوران حولها مسرعًا، والجلادون يحيطون به يلسعونه