فهرس الكتاب
1 -المجموعة الأولى (80 عنصرًا) كلفت بدخول السجن، وسميت مجموعة الاقتحام!!.
2 -المجموعة الثانية (20عنصرًا) لحراسة الطائرات.
3 -المجموعة الثالثة بقية العناصر للاحتياط في المطار.
ركبت المجموعة الأولى السيارات، وعند وصولهم للسجن تم تقسيمهم لمجموعات، تتألف كل واحدة من 6 إلى 10 عناصر يقودها أحد الضباط.
كان مدير السجن على علم مسبق بالأمر فسلّم عناصر السرايا مفاتيح السجن وأرسل معهم بعض الجنود (من الشرطة العسكرية العاملين في السجن) مرشدين لهم (لأن عناصر السرايا لا يعرفون مداخل السجن والزنازين .. )
يتألف سجن تدمر من 32 زنزانة جماعية موزعة على خمس باحات عدد المعتقلين وقتها حوالي 800 - 1000 شخص ونفذت المجزرة على مرحلتين:
بالمرحلة الأولى تم إخراج المعتقلين من الزنازين المطلة على الباحة الأولى والثانية والثالثة، جمع معتقلو الباحة الأولى في زاوية من الباحة الشمالية الشرقية، أما نزلاء الباحة الثانية، فجمعوا في آخر الباحة مقابل نهاية المهجع رقم (8) ذي الشرفة الواسعة (راجع فصل وصف سجن تدمر) .
أما نزلاء الباحة الثالثة فجمعوا في الزاوية الشرقية الجنوبية من الباحة أمام المهجع رقم (12) . تعرض المعتقلون في اليوم السابق لتعذيب شديد فأصيب الجميع بالذهول عندما فوجئوا بالشرطة يقتحمون الأبواب ويخرجونهم على هذه الصورة في ذلك الوقت (الساعة السابعة صباحًا) أعطيت الأوامر بإطلاق النار على جميع المعتقلين، فانهمر الرصاص يحصد أولئك الأبرياء، كما قام المجرمون بإلقاء عدة قنابل يدوية، وخاصة في الباحة الثانية، وتمكّن أثناءها بعض المعتقلين في الباحة الأولى من الهرب والدخول إلى المهجع رقم (4) فتبعهم عدد من المجرمين وأطلقوا عليهم النار وقتلوهم، بعد ذلك قام القتلة بتقليب جثث الضحايا والإجهاز على كل من لاحظوا فيه بقية من حركة أو رمق، وهكذا أجهز المجرمون على المجموعة الأولى من المعتقلين، ثم انتقلوا إلى الباحة الرابعة، ففتحت المهاجع وطلب الشرطة من السجناء الابتعاد عن الأبواب وقام القتلة بإلقاء القنابل اليدوية على المعتقلين، وفتحوا عليهم أسلحتهم النارية، حتى أجهزوا على الجميع، وخرج القتلة بعد ذلك إلى الباحة الثالثة، ودخلوا الباحة السادسة وفعلوا بمعتقليها مثلما فعلوه بمعتقلي الباحة الرابعة، ولكن أحد الإخوة تمكن من الاختباء في دورة المياه القريبة من باب أحد المهاجع، وتمكّن من انتزاع البندقية من أحد القتلة، وأجهز عليه، ويدعى الرقيب إسكندر أحمد، وجرح شخصين آخرين، لكن أحد المجرمين أطلق عليه النار وقتله. ثم قلب القتلة جثث الضحايا، فأجهزوا على كل من وجدوا فيه بقية رمق، وتلطخت أيديهم وثيابهم بدماء الضحايا، وهكذا، وفي خلال دقائق أصبح جميع