فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 711

3 -زاهد داخل طبيب من حلب استشهد نتيجة التعذيب.

4 -هاشم حبال من حمص استشهد نتيجة التعذيب والإهمال.

5 -عز الدين أبو خريش معلم مدرسة فلسطيني من دمشق توفي بمرض الكوليرا.

6 -شدهان نعمو من مدينة دمشق توفي بمرض الكوليرا.

وهكذا يصبح العدد الإجمالي لشهداء سجن تدمر حوالي ثلاثة آلاف شهيد حسب تقديري واجتهادي.

الاستثناءات من أحكام الإعدام: استثنى الجلادون بعض الحالات من تنفيذ الإعدام وفق قانونهم الهمجي الجديد 49 ومن هذه الحالات:

1 -الأحداث الذين اعتقلوا دون سن 18 عامًا وحكم عليهم بالسجن، وقيل إن بعضهم حكموا بالإعدام لبلوغهم سن الرشد عند محاكمتهم.

2 -محافظة طرطوس: استثني معتقلوها من عقوبة الإعدام لأن العمليات الجهادية كانت قليلة، ولم يترتب أية خسائر بالأرواح. وأما السبب باستثناء محافظة طرطوس من تلك العقوبة، فلا أملك تفسيرًا دقيقًا لذلك، إلا ما سمعته من بعض الإخوة أبناء تلك المحافظة، معللين ذلك بأن بعض أزلام النظام من أبناء المحافظة ومنهم الخدام (عبد الحليم خدام) من بلدة المرقب قرب بانياس، تمكنوا من الحصول على استثناءات من الصنم الكبير لذلك. وهناك من يعلل ذلك بأن النصيريين جبناء، ويخافون كثيرا من جيرانهم أهل السنّة المقيمين هناك، عندما تدور عليهم الدوائر، فيكون بينهم وبين جيرانهم ثارات وأحقاد، لذلك توسط بعض وجهاء القوم من النصيريين بالتعاون مع بعض وجهاء المنطقة من أهل السنّة، وتمكنوا من الحصول على الاستثناء المذكور. ويبدو أن هذا السبب فيه وجاهة، لكنه أضعف من السبب السابق، لأن مدينة اللاذقية تنطبق عليها نفس المواصفات، ومع ذلك، فالسلطة نفذت أحكام الإعدام بالكثيرين من أبنائها، رغم الخسائر البشرية القليلة بجانب السلطة، وقد يكون السببان وراء هذا الاستثناء، وقد توجد أسباب أخرى لا أعرفها.

العقوبات الإضافية: لم تنته أحقاد باطني سورية عند محاكم التفتيش بحق المعتقلين، بل إنهم اقتدوا بأسيادهم قتلة الأنبياء، باقتراف جرائم أخرى، وتفوقوا عليهم عندما صادروا أملاك الملاحقين، والبيوت التي آووا إليها، بل أحضروا الأشخاص الذين باعوا تلك العقارات وسلبوهم الأموال التي قبضوها، رغم قانونية البيع (عن طريق السجل العقاري أو كاتب العدل ولأشخاص غير ملاحقين) . والأنكى من ذلك أن الطغاة قد برعوا بحبك مسرحية ساخرة، وذلك بإحضار كاتب العدل لفرع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت