فهرس الكتاب
وأما ما يسمونه بالأمن والآمان فهو فيروس قوتنا أي الذي يخرب علينا.
فكلما سقطت مركزية الدولة نشطنا وعملنا.
أمريكا هي قريش ....
وابن قتيبة يقول إن قريش سميت بهذا لأنه كدابة عظيمة في البحر تأكل غيرها، أي التي تسمى اليوم بالقرش.
نحن لن نفتح امريكا
ولن تسقط في يدنا
لكنها ستسقط في الفوضى
وهي مركز الطاغوت اليوم
أوروبا بجانبنا
وفيهم عوامل البقاء الحضاري كما في حديث عمرو بن العاص في مسلم فارجعوا له.
إن سقط المركز سقطت الأطراف، وعالمنا الإسلامي اليوم هو من أطراف هذا الطاغوت، فسيؤدي إلى نشاط أكثر وعمل أكبر للحركة الجهادية التي ستدخل فيها الأمة. لإنها ستطرح الحالة الجهادية حول أقوى مفتاح للصراع في المنطقة وهو قتال دولة يهود. وحين تتحول الأمة إلى حالة جهاد يتحقق قوله تعالى