الصفحة 209 من 613

وبناء عليه كل مسألة علمية تبحث يجب أن ينبني عليها عمل وتعبد.

فالعلم يورث الخشية من الله والخشية تنتج التعبد.

قال شيخنا أبو قتادة:

التعبد سر العلم،?ن مقصود العلم أن ينبني عليه تعبد.

وابن رجب صنف كتابا ايهما افضل علم السلف أو الخلف، فكان علم السلف

وجعل ابن رجب علم السلف أفضل قيمة من علم الخلف ?نه أنتج تعبدا.

فتجد السلف أكثر عبادة من علماء وفقهاء الخلف، وهذا ليس ?ن الفقه لا ينتج تعبدا,

لكن المشكلة في الفقهاء والعلماء فتجده اتخذ العلم وظيفة تدريسية لا غير، فهم الوعاء يحفظ المادة ولا يتفاعل معها ..

?ن العلم يجب أن ينتج تعبدا وهذا بنص القرآن وذلك العلم ينتج خشية من الله والخشية تنتج تعبدا لا محالة

قال الغزالي: العلم لا بد أن ينتج تعبدا

وبناء على ما تقدم، نقدر أن نعرف العلة في عصرنا من كون العلم أصبح لا ينتج تعبدا, لماذا أصبح الفقه لا ينتج تعبدا، ولماذا العلم لم يعد مؤثرا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت