فهرس الكتاب
وكذلك الجمود على عدم مفاداة الأسير المرتد او مبادلته، فيجب مراعاة الحال والمآل وما تتحقق به مصلحة المسلمين، والاخذ بالاعتبار الواقع
وكذلك يجب التميز بين المراحل وان كل مرحلة لها فقهها، وما كان مشروع في مرحلة لا ينفع في التي تليها. ومثال على ذلك الاعمال الجهادية للنكاية
قال شيخنا ابو قتادة: ما كان يجيزه اهل العلم من اعمال النكاية في مرحلة الاستضعاف وقبل تحقق شروط الجهاد من قدرة، كي لا تنسى الامة الجهاد
اما اليوم، فهناك ساحات جهاد وقادة يخططون ويعملون ضمن استراتيجية، فربما اي عمل فردي في مكان ما يعطل او يفشل عملا كبيرا كان يتم التحضير له
لذلك يجب التوقف عن الأفعال التي لا تحدث فرق او تمكين ولو جزئي والالتزام بما يقوله قادة الجهاد.
والدليل على جواز اعمال النكاية في مرحلة الاستضعاف وقبل تحقق شرط القدرة هو جواز اداء الفريضة قبل شرطها للحاجة او الضرورة كالزكاة قبل الحول
وكذلك من افسد المفاسد التي فتحت باب الغلو واستباحة دماء الآخرين هو قياس الجماعة على جماعة النبي ص واصحابه، فيجعل قتال جماعته مناطا للردة