فهرس الكتاب
وعدم الدخول في جماعته مفارقة للجماعة، وعدم مبايعة أميره يطبق حديث من مات وليسرفي عنقه بيعة .... فهذا من الفساد الجلي والغلو الصريح
وكذلك إطلاق حكم التكفير على كل فرد في الطائفة الممتنعة، وعدم إعمال الموانع فهذا من الغلو ومن عقيدة الخوارج كما قال العلامة علي الخضير
وكما قال شيخنا أبو قتادة: عدم إعمال الموانع مع التيقن من وجودها كمن وضع رأسه في الرمل. فيجب أن نعلم أن مناط تكفير الجماعة يختلف عن الفرد
وكذلك كمن يصرح دون خجل ولا مروءة في احياء سنة السبي. فكيف جعل السبي سنة لا اعرف، بل السبي عرف عالمي كان ولم يبتدأ الشرع تشريعه بل نظمه
واضطر المسلمين للعمل بالسبي لأنه كان عرف عالمي، وأبدع الشيخ محمد قطب في تفصيل لماىعمل به الاسلام وهو يخالف مقاصد الشريعة في تجفيف منابع الرّق
وكما قال أهل العلم، إذا أحسن الكفار في عرف فالمسلمين اولى به. والسبي كان عرفا ونظام معمول به ومن المفسدة عدم العمل به.