فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 158

فإن قالوا: فإنكم تجيزون (98) الناسي والنائم والسكران على قضائها أبدا.

وهذا خلاف قولكم بالوقت؟ قلنا: لا بل وقت الصلاة للناسي والسكران والنائم ممتد غير منقض.

وبرهان ذلك أنهم ليسوا عصاة في تأخيرها إلى أي وقت صلوها فيه، وكل أمر الله عز وجل فإنه منقسم على ثلاثة أوجه لا رابع لها:

إما أمر غير معلق بوقت، فهذا يجزئ أبدا متى أدي، كالجهاد والعمرة وصدقة التطوع والدعاء وغير ذلك، فهذا يجزئ متى أدي، والمسارعة إليه أفضل، لقول الله عز وجل: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها} [آل عمران: 133] .

98 -قال الشيخ أحمد شاكر: ولعل الأحسن منه أن يكون (تجبرون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت