= (2417) ، والضياء في"المختارة" (450) من طريق شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، قال: سمعت محمد بن يحيى بن حبان بإسناده، وفيه"ومن جاء بهن قد انتقص منهن شيئا، استخفافا بحقهن، لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له".
وفي لفظ"ومن لقيه وقد انتقص منهن شيئا استخفافا بهن فلا عهد له عند الله عز وجل إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه".
عبد ربه بن سعيد بن قيس: ثقة، وقال الذهبي: حجة.
وأخرجه أحمد 5/ 322، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3170) من طريق ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان به، وفيه"ومن لقيه وقد انتقص منهن شيئا استخفافا بحقهن لقيه، ولا عهد له إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له".
ابن إسحاق: صدوق، وقد صرّح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه فحديثه حسن.
وأخرجه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1031) ، والشاشي (1283) من طريق عمرو بن يحيى المازني، قال: حدثني محمد بن يحيى بن حبان به، بلفظ"وإن ضيعهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه، وإن شاء رحمه"وليس في إسناده المخدجي!
وعمرو بن يحيى المازني: ثقة.
وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3171) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (2187) من طريق عقيل بن خالد قال: حدثني محمد بن يحيى بن حبان به، ليس فيه المخدجي، وفيه"ومن أضاع منهن شيئا لقيه ولا عهد له عنده، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة".
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2184) من طريق سعد بن سعيد بن قيس، عن محمد بن يحيى بن حبان به، وفيه"ومن أتى بهن وقد انتقص منهن شيئا استخفافا"
بحقهن كان أمره إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء عفى عنه"."
وسعد بن سعيد: صدوق سيء الحفظ كما في"التقريب"، وقد تابعه على هذا اللفظ الثقات فثبت لنا ضبطه لهذا الحديث.
وأخرجه المروزي (1032) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (2185) من طريق محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يحيى بن حبان به، =