= عن ابن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جده، قال:"جئنا أبا ذر رضي الله عنه، ونحن ستة نفر، سادسنا رجل من جهينة، ونحن من أسلم، فوجدناه مرتحلا يخرج من المدينة، فقال: مرحبا بكم، ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا نسلم عليك، ونقتبس منك. قال رضي الله عنه: نعم، سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: الصلوات الخمس من لقي الله تعالى بهن لم ينقص منهن شيئا غفر الله له ذنوبه وإن كانت ملء الأرض. فقلنا: فكيف لما مضى في الجاهلية؟ قال: تمحوه"
التقى - مرتين- فقال له الجهني: أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبحان الله!! أيحل للرجل أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!"."
وقال البوصيري:
"هذا إسناد ضعيف لضعف سفيان بن وكيع".
قلت: وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري: ضعيف أيضا.
خلاصة هذا المبحث أن الحديث صحيح بلفظ"خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من جاء بهن لم يضيع من حقهن شيئا، جاء وله عند الله عهد أن يدخله الله الجنة، ومن انتقص من حقهن شيئا، جاء وليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة".