"احفظوا، وأخبروا من ورائكم" (4) ، وقال:"بلغوا عني ولو آية" (5) ، وقال:"حدِّثوا عني" (6) كما روى الحفاظ النقاد، وبعث كتبًا ورسائل إلى البلدان والآفاق لتقرأ عليهم، وهو المستند لأهل الرواية والإجازة وأنواعها لعمائد الأمة، وأرباب الرشاد، وعلى آله، وصحبه، ومن تبعهم بالإحسان إلى يوم التناد، أما بعد:
فإن أخانا في الله، وفي دينه فضيلة الشيخ عبد السلام بن حسين بن
4 -أخرجه البخاري (7266) ، ومسلم (17) من حديث ابن عباس مطولا، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لوفد عبد القيس:"احْفَظُوهُ، وَأَخْبِرُوا بِهِ منْ وَرَائكم".
5 -أخرجه البخاري (3461) من حديث عبد الله بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب عليّ متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار".
6 -أخرجه مسلم (3004) من حديث أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ولا حرج ... الحديث".
وأخرجه ابن حبان (6254) ، والطبراني في"طرق حديث من كذب عليّ" (79) من حديث أبي هريرة، والدولابي في"الكنى" (292) ، والطبراني 3/ (2516) من حديث أبي قرصافة، والطبراني في"مسند الشاميين" (218) من حديث ابن عمرو.