الصفحة 15 من 68

الأذان، وهو قولُ أبي حنيفةَ، ومحمَّد، وأبي يوسف (1) . انتهى (2) .

وروى الحافظُ أبو الشَّيخِ (3) في (( كتابِ الأذان ) )عن ابنِ عمرَ قال: جاءَ بلالٌ إلى رسولِ اللهِ يُؤْذِّنهُ بالصَّلاةِ فوجدَهُ قد أغفا، فقال: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، فقال: (اجْعَلْهُ فِي أَذَانِكَ إِذَا أذَّنتَ للصُّبْح) (4) .

(1) وهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنَيْس بن سعد بن حَبْته، أبو يوسف، صاحب أبي حنيفةَ، سعد بن حَبْته من الصحابة أتي يوم الخندق إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فدعا له ومسح على رأسه، قال الذهبي: أبو يوسف قاضي القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء. وقال: ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة، من مؤلفاته: (( الأمالي ) )، (( النَّوادر ) )، و (( الآثار ) )، و (( الخراج ) )، (113 - 183 هـ) . انظر: (( النجوم الزاهرة ) ) (2: 107 - 708) ، (( العبر ) ) (1: 284) ، (( الفوائد ) ) (ص 372) .

(2) من (( شرح معاني الآثار ) ) (1: 137) .

(3) وهو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبَّان الأنصاريّ، الأصبهانيّ، أبو محمد، ويعرف بأبي الشَّيْخ، أبو محمد، قال الخطيب: كان حافظًا ثبتًا متقنًا، وقال غيره: كان صالحًا عابدًا قانتًا، ثقة كبير القدر، من مؤلفاته: (( التفسير ) )، و (( كتاب السنة ) )، و (( عظمة الله ومخلوقاته ) )، (274 - 369) . انظر: (( العبر ) ) (2: 351 - 352) . (( النجوم الزاهرة ) ) (4: 137) .

(4) سبق تخريجه (ص 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت