فالفتيات الأمريكيات من أصل أفريقي هن أول بنات يبلغن مقارنة بالمجتمعات التي تتمتع بالوضع الغذائى الآمن في آسيا.
بيد أن معظم معدلات الأعمار العالية (التي يدأ فيها البلوغ) تعكس أو تتأثر بالعوامل الغذائية أكثر من الفروق الجينية.
ولقد أثبتت دراسات عديدة أن التأثير الوراثي المباشر في المجتمعات المؤمنة غذائيا مسئول بنسة تصل إلى 46 % عن إختلافات توقيت سن البلوغ (النضج)
ولقد حددت الأبحاث نظرية تقول أن بداية البلوغ المبكر قد يكون بسبب مركبات معينة للعناية بالشعر تحتوي على هرمون الأوستروجين أو المشيمة، وأيضا بسبب مواد كيماوية تدعى تحديدا (phthalates) ، والتي تستخدم في العديد من مستحضرات التجميل، ولعب الأطفال، ومحتويات الغذاء البلاستيكية.
وإن كانت العوامل الوراثية مسئولة عن نصف الحالات التي تحدد سن البلوغ، فإن العوامل البيئية لها دور واضح أيضا في هذا الشأن. ومن أول هذه العوامل الملحوظة الأثر، والتي تؤدي إلى البلوغ المتأخر، هو نشوء أطفال في مجتمعات راقية.
فالتغذية تعد بوضوح من أهم العوامل البيئية، وعلى الجانب الآخر فقد قال بعضهم بأن كل هذه العوامل تتدخل في تحديد سن البلوغ للأنثى، وفي تحديد موعد أول دورة شهرية لها، بدرجة أكثر من تأثيرها على الذكر.