يوجد فرض نظري، ودليل في مجال الحيوان يؤكد تأثير الهرمونات البيئية والمواد الكيميائية على النمو الجنسي قبل وبعد الولادة للإنسان.
ومن المركبات الدوائية تضخ كميات كبيرة من هرموني الأستروجين والبروجستيرون (هرمونات الأنوثة) غير المكتملة من حيث التمثيل الغذائي إلى نظام الصرف الصحي في المدن الكبيرة، وفي بعض الأحيان تبدو ظاهرة وملموسة في البيئة.
وتعرض الطفل بدرجة ملحوظة للهرمونات ولغيرها من المواد التي تعمل على تنشيط مستقبلات الأندروجين والاستروجين قد تتسبب في حدوث كل أو بعض التغيرات الخاصة بالنضج (البلوغ)
وهناك شواهد عديدة في القرون الأخيرة تؤكد أن الفروق الغذائية مسئولة عن معظم التغييرات التي تحدد بدايات البلوغ في التجمعات السكانية المختلفة، وحتى بين الطبقات الإجتماعية في التجمع الواحد.
وعلى الرغم من أن كمية الطاقة الغذائية العادية (السعرات البسيطة) هي صاحبة التأثير الكبير في تحديد سن البلوغ، إلا أن نوع الغذاءأيضا يلعب دورا في هذا المجال. فتناول القليل من البروتين، والكثير من الألياف ـ كما هو الحال في الوجبات النباتية النمطية ـ يعمل في الإناث على على تأخير سن البلوغ، وعلى إبطاء مراحل النضج.