كل الضغوطات المعروفة بصلتها بالبلوغ المبكر للفتيات مثل السمنة، و مشاهدة التليفزيون، وعدم الحركة، والأسرة الممزقة، والولادة المبكرة، والتغذية الصناعية، والتعرض للكيماويات، توجد بمعدل كبير في التجمعات الفقيرة، وبين الجماعات الملونة، حيث الفقر، والتمييز العنصري، والبطالة، والتعرض للمواد السامة تتواجد بكثرة، وتقل فرصة الحصول على الغذاء الصحي، والمكان الآمن لممارسة الرياضة وبشكل خاص، فإن الأطفال السود (الزنوج) في أمريكا يتعرضون لسوء الحظ لضغوطات طبيعية بيئية، وهي ذات الطبقة التي تصل فيها البنات مبكرا إلى مرحلة البلوغ.
يبدو تناقص سن البلوغ كجزء من عملية طبيعية، فالبشر الذين يعيشون في جماعات على الصيد والتقاط النباتات يملكون القدرة على الإنجاب في سن أصغر في مقابل من يعيشون في أماكن وفيرة الغذاء، وظروف البيئة المحيطة تسارع في هذا الاتجاه.
المواد الكيماوية في البيئة تؤثر بطريقة غير مباشرة إلى البلوغ المبكر، وذلك عن طريق تقصير فترة الحمل، وتقليل وزن المولود، وزيادة الفرصة للبدانة، وعدم انتظام ضخ الإنسولين، كل هذه العوامل بدورها تزيد احتمالات حدوث البلوغ المبكر.
البلوغ المبكر في البنات يوجد كتأثيرسلبي على صحة المراهقين في المناطق التي تعاني من تقلبات مزاجية، إدمان للكحول والمخدرات، حمل مبكر، وسرطان الجهاز التناسلي.