الصفحة 21 من 52

ولقد أثبتت دراسات حديثة أن الدعم العائلي الكبير من الوالدين، وقلة الصراع العائلي والاكتئاب (لاسبما من جهة الأب) يعمل على تأخيربداية البلوغ.

هذه النتائج لأبحاث أجريت في جامعة أريزونا، وجامعة ويسكونسن ـ ماديسون، وقد تم نشرها في نوفمبر وديسمبر 2007 بجورنال (نمو الأطفال)

قام عدد من الباحين بقيادة/ جاى بيلسكي بأبحاث شملت 1991 حالة من حيث تأثير بيئة العائلة على إسراع أو تأخير البلوغ عند الإناث.

وطبقا لنظرية بيلسكي فإن الأطفال يبدون علامات النضوج في وقت مبكر إذا أحاطت بالعائلة ضغوطا معينة، والتي تخلق بدورها أوضاعا تسرع من عملية البلوغ والنشاط الجنسي.

هذه الضغوط تشمل الصراع العائلي، علاقات القهر والقسر وغياب الدعم بين الأبناء والآباء، ووفقا لهذه النظرية فإن الأطفال يقومون بتكييف نموهم الجنسي طبقا للأوضاع التي يعايشونها.

إن توازن الطاقة كمؤشر إيجابي بيئي أحدث رد فعل أدى إلى انخفاض سن البلوغ والنمو أثناء المراهقة. و نمو الثدي ونزول أول دورة شهرية في البنات حديثي السن (على غير المعتاد) يحمل أكثر من معنى أو وراءه أكثر من سبب. والمفهوم الشائع في العقد الأخير أن هذه الظاهرة يكمن وراءها التعرض لمواد تعيق نشاطات الغدد الصماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت