ـ التغذية تعد بوضوح من أهم العوامل البيئية التي تتدخل في تحديد سن البلوغ للأنثى، وفي تحديد موعد أول دورة شهرية لها.
ـ البنات الصغيرات اللائي يتعاملن كثيرا مع الرجال البالغين، يبلغن في سن مبكرة عن أولئك اللاتي لا يختلطن كثيرا اجتماعيا مع الرجال البالغين.
ـ سن حدوث أول دورة شهرية للبنت تحدث مبكرا عدة شهور عن معدلها في الأسر التي تعاني من الضغط النفسي الشديد، وأن الدعم العائلي الكبير من الوالدين، وقلة الصراع العائلي والاكتئاب (لاسبما من جهة الأب) يعمل على تأخيربداية البلوغ.
ـ الفتيات الثريات بجنوب أفريقيا يصلن للبلوغ بعد سنة كاملة عن نظرائهن الأمريكيات من أصل أفريقي.
ـ في أمريكا تضاعف عدد البنات البيض اللائي يصلن البلوغ في سن السابعة عن عقد مضى.
ـ هناك نسبة 10 في المئة من البنات البيض في أمريكا يبلغن في السابعة من العمر.
ـ أمريكا تعد المكان الأكثر انتشارا بالنسبة للأمهات اللائي أنجبن وهن بين عمر 10 ـ 11 سنة.
ـ البنات والأولاد الذين يعيشون ـ أو منحدرون من إناس يحيون ـ في مناطق حارة من العالم، أو كانوا أعضاءا من الطبقة العاملة، يكملون نموهم البلوغي أسرع من نظرائهم في البلاد المتقدمة (وذلك بسبب الطقس الحار)
ـ دراسة في إسرائيل ناقشت تأثير البيئة في تحديد سن حدوث الحيض على مجموعتين من البنات اليهوديات القوقازيات بالمرحلة الثانوية، واللائي يقطن مدينتي سافاد وإيلات المختلفتين أساسا في المناخ، وأثبتت أن سن حدوث بداية الحيض منخفض بدرجة ملحوظة في مدينة إيلات الحارة عن مثيله في مدينة سافاد المعتدلة.
وبعد أن سجلت الاحصائيات حالات أنجبت فيها بعض الفتيات وهن في الأعمار التالية:
ثلاثة أعوام وعشرة أشهر.
خمس سنوات وثمانية أشهر.
ثماني سنوات.
تسع سنوات.
عشر سنوات.
إن علمنا كل هذه الحقائق العلمية فهل يمكن أن تصمد مثل هذه الشبهة التي ألصقت زورا وبهتانا بأعظم البشروخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم .. ؟!
ما من شك في أن أمنا عائشة رضي الله عنها كانت في أكمل حالات نضجها الجنسي والنفسي حين زفت إلى الحبيب المصطفى، وأن هذا الزفاف الميمون بكل ما حملت له أمنا الطاهرة من جميل الذكريات، مع حبها الجم للحبيب المصطفى، وغيرتها الشديدة عليه كما نقلته إلينا كتب التراث، لخير دليل على تهافت هذه الشبهة، كما أن رجاحة عقلها كانت من أسباب اختيار الله لها لتكون الصغيرة والبكر الوحيد من زوجات الحبيب المصطفى، حتى تحمل ينابيع الحكمة التي فاضت في بيتها، وتنقل لنا وللعالم إلى يوم أن يرث الله الأرض ومن عليها أصول ملة وأعظم سنة لأكمل بشر وأتم دين.