فإن استدرك خصوم الإسلام خطأهم، وأعادوا حساباتهم، وقرأوا التاريخ وكتب التراث جيدا، وتبينوا حقيقة الأمر وعلموا أن الفتاة في هذه السن الصغيرة كان الزواج منها ممكنا، فبها ونعمت، وصار لامجال لشبهتهم، أما إذا تمسكوا بها وأصروا على غيهم باتهام الرسول ووصفه بمغتصب الأطفال لأنه وحده من فعل هذه الفعلة الشنعاء ـ من وجهة نظرهم ـ أفلا يعد هذا إعجازا علميا خالصا للنبي لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بزواجه من عائشة رضي الله عنها أثبت لهم حقائق علمية تختص بالبلوغ والنضوج الجنسي والقدرة على الإنجاب منذ أكثر من 1400 عام أثبتتها أبحاثهم ودراساتهم العلمية الحديثة وكانت خافية عن الجميع .. ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ