الصفحة 2 من 8

الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

في كل مرة يحاول أتباع البغدادي إسقاط قائدٍ او شيخٍ من قادتنا ومشايخنا إلا وينقلب الإسقاط رفعة، والذمّ مدحا، والتهمة تبرئة، في مواقف تذكرنا بما جاء في الاخبار عن بلعام الذي كلما اراد ان يدعو على قوم موسى دعا على قومه ..

ومن أطرف هذه المواقف ما جاء في مقال المدعو أبا ميسرة الشامي [يهود الجهاد قاعدة الظواهري] من إظهار مقتطفات من رسالة الشيخ القائد أبي عياض التونسي (حفظه الله) حاول جاهدا ان يجتزئ منها ما يدين به صاحبها؛ فلم يظفر إلا بخلاف مقصده ...

وكل عاقل متبصر يدرك تخبّط القوم ..

وبما ان الرّجل غاب عنه انه وقع فيما اتهم به غير من اختراق وتجسس (إذ كيف له أن يحصل على مراسلات خاصة بقيادة التنظيم أعزه الله) ولم تكن له الشجاعة الكافية لنشر نصّ الرسالة كاملا؛ فإننا في مؤسسة هداية للانتاج الاعلامي ليسعدنا ان نقدم للأمة النص الكامل للرسالة التي اجتزأها المدعو أبو ميسرة .. وندعوهم الى تأملها مليّا وأن يقفوا على كل مقطع من مقاطعها؛ خاصة المقاطع التي تعمد تغييبها واخفاءها على الناس ليدرك القارئ الفارق العظيم بين من يسعى لصالح الامة واجتماعها، وبين من يدعو لتفريق الجماعات وفلق الرؤوس والهامات .. !

والرسالة لوحدها حاكمة على الرجل فاضحة لفعل اليهود فيه (قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا .. ) الأنعام 92

كما ندعوا كل منصفٍ إلى الوقوف مليّا عند قول الشيخ ابي عياض التونسي (حفظه الله) : (انه عن نفسي لو خيرت في هذا الأمر لاخترت عدم الدخول فيه .. ولكني أراني أخالف نفسي رحمة بالأمة ووفاءا لتاريخ هذا المنهج أن يتلعب به الجهلة والغلاة)

مع التنبه ان الرسالة يجب ان لا تخرج عن الإطار التاريخي الذي كتبت فيه حيث كان اغلب الإخوة يغلب عليهم احسان الظن بالقوم ولم يقطعوا الأمل في الإصلاح ..

كما يطيب لمؤسسة هداية ان تفاجئ صاحب المقال بنصّ رسالة التراجع التي تدحض جميع افتراءاته ..

منوّهينَ اننا قد استاذنا الشيخ الفاضل في نشر الرسالتين فأذن لنا مشكورا جزاه الله خيرا ..

والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواء السبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت