بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
شيخنا الحبيب أيمن حفظه الله ورعاه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ أما بعد:
فأسأل الله أن تجدك رسالتي على حالٍ تسر الصديق وتغيظ العدو ..
ثم لا يخفى عليكم ما آلت إليه الأوضاع بعد حلول كابوس الفتنة في الشام، والذي انتهى بإعلان الخلافة، وإني لا أحب أن أناقش هذا الأمر أو بالأحرى هذه النازلة الخطيرة التي حلّت بالأمة من الزوايا التي رأيت كثيرا من الإخوة ناقشوها منها، ولكن أحب أن أنصرف إلى طرح الحلول في التعامل معها لأنه أحببنا أم كرهنا أصبحت واقعا لا محيد عنه واستحالت طوفانا يضرب بجرانه جميع الساحات الجهادية شرقا وغربا شمالا وجنوبا ..
ونظرا لتفشّي سلطان الجهل في أبناء التيار الجهادي وطغيان العواطف لدى منتسبيه فإني أرى أنه يجب على قادة التيار ومشايخه وعلى رأسهم الشيخ أيمن - بالدرجة الأولى - أن يعمل من أجل أن يقلب مفاسد هذا الإعلان إلى مصالح وأن يحول أسباب الإختلاف إلى مشارب ائتلاف بين الإخوة، وهذا الأمر شيخنا وحبيبنا يحتاج منكم إلى تضحيات جسام وهضم لحقوقكم وحقوق منظوريكم قربة إلى الله وخدمة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وإني على ثقة أيها الشيخ الحبيب أنك ستنظر في طرحي نظرة الحكيم المؤمن الذي لا يلتفت إلى حظوظ النفس وحقوقها والذي يعيش عيش الكبار الذين باعوا حياتهم من أجل دينهم وأمتهم إرضاءا لله وتقربا إليه ..
ولقد كنتَ النموذج في ذلك من قبل؛ يوم قررت أن تضع يدك في يد الشيخ أسامة - تقبله الله - إيثارا للإجتماع ووحدة الصف ..
وإني أيها الشيخ الحبيب قياما بواجب النصح الذي افترضه علينا ديننا"الدين النصيحة"وثقة برجاحة عقلك وحكمتك التي يشهد لك بها العدو والصديق، ثم رغبتي وأملي أن يرفع الله ذكرك في الدنيا ودرجتك في الآخرة، أشير عليك أيها الشيخ الحبيب أن تكون أنت اليوم الحسن بن علي بن