فهرس الكتاب
: لشهر يناير أو يوليو أو ديسمبر مثلا وليس بتاريخ معين من الشهر وعليه، فللبائع الحق في تحديد التاريخ من الشهر والنوعية المعينةالتى يريد تسليمها وفاءا بالعقد ويلتزم النشترى بالاستلام ما دامت تنطبق شروط السوق اما في الاسواق الفورية فان المترى يتعاقد على شراء السلعة حسب المواصفات وبالشروط التى يعينها ويحدد درجة النوعية ومواصفاتها بل وحسب عينة محددة ان شاء كما يحدد تاريخ التسليم المرغوب فيه.
والفروق الرئيسية بين الاسواق الفورية والآجلة هى:
1 -الغرض من العقد:
لعل الفرق الرئيسى بين الاسواق الآجلة والفورسية يكمن في المضاربة ففى الاسواق الفورية فان نية المشترى والبائع هى التسليم والاستلام وهو الغرض منالعقد بينما في الاسواق الاجلة فمع انه نظاما وتعاقديا يحق للبائع تسليم السلعة فعلا في اى موعد من الشهر المحدد في العقد ويلتزم المشترى بالاستلام وتسليم كامل القيمة (كما انه يحق للمشترلاى المطالبة بالاستلام ويلتزم البائع بالتسليم) الا انه لا توجد نيةلدى اى منهما للتسليم والاستسلام عند ابرام العقد وليس التسليم والاستلام هو الغرض من العقد ولا يحدث التسليم والاستلام في السوق الاجلة الى في حالات نادرة ويتم تصفية (99%) تقريبا من العقود بعقود تعويضية مقابلة (أى: تصفية عقود البيع بعقود شراء معاكسة، والعكس بالعكس.
ومن قواعد السوق انه اذا كان لدى الشخص عقدان متعاكسان (بيع وشراء) لنفس السلعة وبنفس الآجل تتم المقاصة بينهما وتصفيتهما وتتم التسوية بتسديد الفرق بين العقدين فان كان سعر الشراء اقل من سعر البيع حقق ربحا وان كان اكثر تحمل خسارة تحسم من الهامش الذى دفعه فان لم يكف الهامش طولب بالباقى وعليه فقد يحقق المتعامل ربحا أو خسارة دون ان يتم التسليم او الاستلام الفعلى للسلعة او كامل القيمة.
2 -دور الدفعة المقدمة (الهامش) :
الفرق لاثانى بين العقج في السوق الفورى والعقد الاجل يكمن في دور الهامش او الدفعة المقدمة ففى كلا العقدين يطلب من المشترى دفع هامش او دفعة مقدمة (ان لم يكن كامل القيمة في حالى العقد الفورى) الا ان نوع الهامش ودوره مختلف ففى العقد الفورى يكون الهامش اكثر تقريبا (25%) من قيمة العقد على الاقل على ان يسدد الباقى عند استلام البضاعة وقد يطلب منه ضمان بنكي بغطي باقى القيمة، او يحسب الباقي كقرض بذمة المشتري، اما في العقد الآجل