فهرس الكتاب
فان الهامش اقل كثيرا (5%) تقريبا ويطلب من المشترى ومن البائع (ويحدد حسب التذبذب المتوقع في سعر السلعة) ودور الهامش هنا لتغطية الخسارة المحتملة فيما لو انخفض سعر السلعة وعندحدوث الانخفاض، فقد تطلب هيئة المقاصة ضمانات اضافية ويجب الاستجابة لطلبها خلال مدة ساعة من استلام اشعار المطالبة.
فالمشترى في السوق الفورية عند تعاقده بتوقع ويكون مستعدا للدفع الكامل لقيمة السلعة بينما في السوق الآجلة يمكن ان يتعاقد ولا يكون لديه اكثر من الهامش ولا ينوى او يستعد بتوفير باقى القيمة.
3 -الماسب احد المتعاقدين او كلاهما:
والفرق الثالث بين السوقين: انه في السوق لافورى يمكن ان يكسب البائع ويكسب المشترى عند بيعه السلعة ارتفاع سعرها او يمكن ان يخسر كلاهما لو انخفض سعر السلعة واستمر في الانخفاض اما في الاسواق الآجلة فلا يحقق الربح فيها الا فريق واحد، حيث يتكبد الفريق الآخر الخسارة حسب اتجاهات الأسعار وبالتالى فهى كعملية الرهان.
4 -صفقات الخيار:
والفرق الرابع: وجود صفقات خيار يتاجر بها في الاسواق الآجلة وهذا عادة يتم في اسواق المالية للاسهم والسندات وسيتم شرح ذلك فيما يعد ولا يوجد صفقت خيار في الاسواق الفورية.
المتعاملون في الاسواق الآجلة:
وتجدر ملاحظة انه بينما نشأـ هذه الاسواق لآجلة بسبب الرغبة في التغطية الاحتياطية من قبل اصحاب الحاجات من بائعين ومشترين الا انها تطورت ليدخلها اطراف اخرون وواضح انه لا يمكن لهذه الاسواق ان تدوم لولا وجود فئات اخرى من المستثمرين الذين يرغبون الاستثمار في المصضاربة وهم فئة المضاربين الذين يرغبون المخاطرة باموالهم وتعريضها للخسارة العالية في سبيل تحقيق ارباح كبيرة.
ويمكن تصوير العمليات في هذه الاسواق بانها فصل عوامل المخاطرة في تقلبات الاسعار من عمليات الصناعة والتجارة والمقاولات والزراعة مثلا وعرضها اى: عوامل المخاطرة للاتجار بها او المضاربة عليها ويعمد للاتجار او المضاربة فقى هذه العوامل فئة من المستثمرين يرغبون المخاطرة برأسمالهم طمعا في تحقيق مكاسب عالية والكاسبون في هذه المضاربات هم الفئة التى يتحقق