فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 149

على بعض ولا تبيعوا الورق بالورق الا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض , ولا تبيعوا منها غائبا بناجز).

قوله (باب بيع الفضة بالفضة) تقدم حكمه ايضا.

قوله: حدثني عبيد الله بن سعد) زاد في رواية المستملي: (وهو ابن ابراهيم بن سعيد بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) ، وابن اخي الزهري هو محمد بن عبد الله ابن مسلم.

قوله: (عبيد الله بن عمر رضي الله عنهما: ان ابا سعيد الخدري حدثه مثل ذلك حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيه عبد اللله بن عمر، فقال: يا ابا سعيد! ما هذا الذي تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ابو سعيد في الصرف: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول ... ) ، فذكر الحديث، هكذا ساقه، وفيه اختصار وتقديم وتاخير، وقد اخرجه الاسماعيلي من وجهين عن يعقوب ابن ابراهيم شيخ شيخ البخاري فيه بلفظ: (ان ابا سعيد حدثه حديثا مثل حديث عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصرف، فقال ابو سعيد .... ) ، فذكره فظهر بهذه الرواية معنى قوله (مثل ذلك) ، اى: مثل حديث عمر، اى: حديث عمر الماضي قريبا في قصة طلحة بن عبيد الله.

وتكلف الكرماني هنا، فقال: قوله: (مثل ذلك) ، اى: مثل حديث ابي بكرة في وجوب المساواة، ولو وقف على رواية الاسماعيلي، لما عدل عنها.

وقوله: (فلقيه عبد الله) ، اى: بعد ان كان سمع منهم الحديث، فاراد ان يستثبته فيه، وقد وقع لأبي سعيد مع ابن عمر في هذا الحديث قصة، وهي هذه، ووقعت له فيه مع ابن عباس قصة اخرى كما في الباب الذي بعده.

فأما قصته مع ابن عمر ' فانفرد بها البخاري عن طريق سالم، واخرجها مسلم من طريق الليث عن نافع، ولفظه: ان ابن عمر قال له رجل من بني ليث: ان سعيد الخدري ياثر هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال نافع: فذهب عبد الله وانا معه والليثي حتى دخل على ابي سعيد الخدري، فقال: ان هذا اخبرني انك معه والليثي حتى دخل على ابي سعيد الخدري، فقال: ان هذا اخبرني انك تخبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الورق بالورق الا مثلا بمثل .... الحديث، فاشار ابو سعيد باصبعيه الى عينيه واذنيه، فقال: ابصرت عيناي، وسمعت اذناي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تبيعوا الورق بالورق الا مثلا بمثل .... ) الحديث.

ولمسلم من طريق ابي نضرة في هذه القصة لا بن عمر مع ابي سعيد: (ان ابن عمر نهى عن ذلك بعد ان كان افتى به لما حدثه ابو سعيد بنهي النبي صلى الله عليه وسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت