فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 149

قوله:"الا مثل بمثل"هو مصدر في موضع الحال اى الذهبيباع بالذهب موزنا بموزون"أو مصدر مؤكد أى: بوزن وزنا بوزن."

وقد جمع بين المثل والزن في رواية مسلم المذكورة.

قوله:"ولا تشفوا"بضم أوله، وكسر الشين المعجمة وتشديد الفاء رباعى من أشف، والشف بالكسر: الزيادة، ويطلق على النقص والمراد هنا: لا تفضلوا.

قوله:"بناجز"بالنون والجيم والزاى، اى لا تبيعوا مؤجلا بحال ويحتمل ان يراد الغائب اهم من المؤجل كالغائب عن المجلس مطلقا مؤجلا كان او حالا والناجز: الحاضر.

قوله:"والفضة بالفضة"يدخل في ذلك جميع انواع الفضة كما سلف في الذهب.

قوله:"والبر بالبر"بضم الباء: وهو الحنطة والشعير بفتح اوله، ويجوز الكسر، وهو معروف وفيه رد على من قال:"ان الحنطة وزالشعير صنف واحد"وهو مالك والليث والاوزاعى.

وتمسكوا بقوله صلى الله عليه وسلم:"الطعام بالطعام"منا سيأتى وياتى الكلام على ذلك.

قوله:"فمن زاد ..."الخ فيه التصريح بترحيم ربا الفضل وهو مذهب الجمهور للاحاديث كيرة المذكورة في الباب وغيرها فانهاقاضية بتحريم بيع هذه الاجناس ببعض متفاضلا.

وروى عن ابن عمر انه يجوز ربا الفضل ثم رجع عن ذلك وكذلك روى عن ابن عباس واختلف في رجوعه فروى الحاكم انه رجع عن ذلك لما ذكر له ابو سعيد حديثه الذى في الباب واستغفر الله وكان ينهى عنه اشد النهى.

وروى مثل قولهاما عن اسامة بن زيد وابن الزبير وزيد بن ارقم وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير واستدلوا علىجواز ربا الفضل بحديث اسامة عن الشيخين وغيرهما بلفظ:"انما الربا في النسيئة"زاد مسلم في رواية عن ابن عباس:"ولا ربا فيما كان يدا بيد".

واخرج الشيخان والنسائى عن ابى المنهال قال: سألت زيد بن ارقم والربراء بن ع ازب عن الصرف فقالا:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأله وسلم عن بيع الذهب بالورق دينا".

واخرج مسلم عن ابى نضرة قال سألت ابن عباس عن الصرف فقال:"الا يدا بيد قلت: نعم قال: فلا بأس فأخبرت ابا سعيد فقال - او قال ذلك: انا سنكتب اليه فلا يفتيكموه".

وله من وجه اخر عن ابى نضرة:"سألت ابن عمر وابن عباس عن الصرف فلم يريا به باسا وانى لقاعد عند ابى سعيد فسالته عن الصرف فقال: ما زاد فهو ربا فانكرت ذلك لقولهما ..."فذكر الحديث قال:"فحدثنى ابو الصهباء انه سال ابن عباس عنه فكرهه"ز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت