"الجامع المسند الصَّحيح المختصر من أمور رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - وسُنَنه وأيَّامه".
أو:"الجامع الصَّحيح المسند من حديث رسولِ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - وسُنَنه وأيَّامه" [1] .
مكث في تأليفه: 16 سنة، فقد جاء عنه أنه قال: صنفت"الصحيح"في ست عشرة سنة، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى [2] .
والسبب الذي دعاه إليه:
أمور، منها ما ذكره الحافظ [3] : أنه سمع إسحاق بن راهويه يقول:"لو جمعتُم كتابًا مختصرًا لصحيح سنَّة رسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم"، قال البخاري:"فوقع ذلك في قلبي فأخذتُ في جمع الجامع الصَّحيح."
ومنها ما جاء عن البخاري أنه قال:"رأيتُ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - في المنام وكأنَّني واقفٌ بين يديْه, وبِيدي مروحةٌ أَذُبُّ بها عنه، فسألتُ بعض المعبِّرين, فقال لي: أنتَ تَذُبُّ عنه الكذِب، فهو الَّذي حَملني على إخراج الجامع الصَّحيح".
(1) انظر علوم الحديث لابن الصلاح 24، وهدي الساري 6، ورسالة الشيخ عبدالفتاح أبو غدة بعنوان: تحقيق اسمي الصحيحين.
(2) السير 12/ 405.
(3) في الهدي ص 5.