وقد تعقبتُه في شرحي على المدخل في قوله: صح وثبت [1] ..
وقد سلك البخاري رحمه الله في تأليف هذا الصحيح على الترتيب الفقهي، إلا أنه لم يقتصر على أبواب الفقه، بل تعداه إلى أبواب في شتى أنواع العلوم، كالزهد والتاريخ والتفسير والرد على الجهمية والطب وغيرها، ولذلك كان كتابه جامعا.
والكتب الستة على نوعين:
مصنفات في السنن وهي التي اقتصر أصحابها على أبواب الفقه، وأحاديث الأحكام.
والجوامع، وعلى رأس هذه الجوامع: جامع البخاري رحمه الله.
(1) المدخل إلى معرفة كتاب الإكليل ص 61، وانظر في وصف الطريقتين اللتين يصنف عليهما المحدثون كتاب الجامع للخطيب 2/ 284.