الصفحة 12 من 76

{فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) } يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى { (35) } وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى { (36) } فَأَمَّا مَن طَغَى { (37) } وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا { (38) } فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى { (39) } وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى { (40) } فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى { (41) }

أهوال يوم القيامة وهلاك الطاغين ونجاة المؤمنين

· يوم القيامة يتذكر الإنسان ما عمل من خير وشر، والذي تجاوز الحد في العصيان وقدم دنياه علي آخرته مصيره نار جهنم، والذي خاف مسألة الله إياه عند وقوفه يوم القيامة ونهي نفسه عن المعاصي فإن الجنة منزله يوم القيامة.

الآيات {42 - 46}

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) } فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا { (43) } إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا { (44) } إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا { (45) } كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا { (46) }

· المشركون يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة، بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة الصغرى، لا يعلم وقت وقوع الساعة إلا الله، مهمة النبي صلى الله عليه وسلم إنذار من يخاف الساعة، المكذبون بالساعة يستقصرون مدة حياتهم في الدنيا من هول يوم القيامة.

ما ترشد إليه آيات سورة النازعات

· بيان أن الله تعالى يقسم بما يشاء من مخلوقاته بخلاف العبد لا يجوز له أن يقسم بغير ربه تعالى.

· بيان أن روح المؤمن تنزع عند الموت نزعًا سريعا لا يجد من الألم ما يجده الكافر.

· تقرير عقيدة البعث والجزاء بالإقسام عليها وذكر كيفية وقوعه.

· إثبات مناجاة موسى عليه السلام لربه تعالى وأنه كلمه ربه كفاحًا بلا واسطة.

· وجود المعجزات لا يستلزم الإيمان فقد رأى فرعون أعظم الآيات كالعصا واليد وما آمن.

· بيان إفضال الله تعالى على الإنسان وإنعامه عليه.

· الناس يوم القيامة مؤمن تقي في الجنة، وكافر وفاجر في النار.

· بيان استئثار الله تعالى بعلم الغيب والساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت