· لئن لم ينته أبو جهل عن أذية النبي صلى الله عليه وسلم لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار.
· فليُحْضِر أبو جهل أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب.
· لا تطعه أيها الرسول صلى الله عليه وسلم فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.
(1) أخرجه البخاري (حديث 3) ومسلم (حديث 160)
(2) مسلم مع النووي ج 17 ص 139
ما ترشد إليه آيات سورة العلق
· تقرير الوحي الإلهي وإثبات النبوة المحمدية.
· مشروعية ابتداء القراءة بذكر اسم الله ولذا افتتحت سور القرآن ما عدا التوبة ببسم الله الرحمن الرحيم.
· بيان تطور النطفة في الرحم إلى علقة ومنها يتخلق الإنسان.
· إعظام شأن الله تعالى وعظم كرمه فلا أحد يعادله في الكرم.
· التنويه بشأن الكتابة والخط بالقلم إذ المعارف والعلوم لم تدون إلا بالكتابة والقلم.
· بيان فضل الله تعالى على الإنسان في تعليمه ما لم يكن يعلم بواسطة الكتابة والخط.
· تسجيل لعنة الله على فرعون الأمة أبي جهل وأنه كان أظلم قريش لرسول الله وأصحابه.
· مشروعية السجود عند تلاوة هذه السورة إذا قرأ {فاسجد واقترب} شرع له السجود.
التعريف بالسورة:
1)مكية.
2)آياتها 5.
3)كلماتها 30.
4)حروفها 112.
5)ترتيبها بالمصحف 97.
6)نزلت بعد سورة عبس.
7)بدأت بأسلوب توكيد"إِنَّا أنزلناه في ليلة القدر"
8)الجزء (30) ـ الحزب (60) ـ الربع (7) .