· بيان إحاطة الله تعالى بعباده وأنهم في قبضته وتحت سلطانه.
· شرف القرآن الكريم، وإثبات اللوح المحفوظ وتقريره.
التعريف بالسورة:
1)سورة مكية.
2)آياتها 17.
3)كلماتها 61.
4)حروفها 252.
5)ترتيبها بالمصحف 86.
6)نزلت بعد سورة البلد.
7)بدأت بأسلوب قسم"والسماء والطارق"ولم يذكر لفظ الجلالة في السورة.
8)الجزء (30) ـ الحزب (59) ـ الربع (4) .
محور مواضيع السورة:
· يدور محور السورة حول الأمور المتعلقة بالعقيدة الإسلامية، والإيمان بالبعث والنشور، وقد أقامت البرهان الساطع والدليل القاطع على قدرة الله جل وعلا على إمكان البعث فإن الذى خلق الإنسان من العدم قادر على إعادته بعد موته.
المعني الإجمالي للآيات
الآيات {1 - 4}
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) } وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ { (2) } النَّجْمُ الثَّاقِبُ { (3) } إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ { (4) }
قسم من الله تعالي
· أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يأتي ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج.
· كل نفس عليها حافظ من الملائكة يحفظ أعمالها ويسجله سواء أكان هذا العمل خيرًا أم شرًا.
الآيات {5 - 10}
{فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) } خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ { (6) } يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ { (7) } إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ { (8) } يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ { (9) } فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ { (10) }
بديع صنع الله