الصفحة 62 من 76

الآيات {6 - 11}

{إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) } وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ { (7) } وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ { (8) } أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ { (9) } وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ { (10) } إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ { (11) }

موعظة لتصحيح جحود البشر ونكرانهم لنعمة ربهم

· الإنسان لِنعم ربه لجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.

· أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.

· إن ربهم يومئذ لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون ومجازيهم عليه أوفر الْجزاء ولا يظلم مثقال ذرة.

ما ترشد إليه آيات سورة العاديات

· الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.

· بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا.

· بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذب بالإيمان وصالح الأعمال.

· تقرير عقيدة البعث والجزاء.

التعريف بالسورة:

1)مكية.

2)آياتها 11.

3)كلماتها 36.

4)حروفها 158.

5)ترتيبها بالمصحف 101.

6)نزلت بعد سورة قريش.

7)بدأت بأحد أسماء يوم القيامة"القارعة * ما القارعة"و لم يذكر فيها لفظ الجلالة.

8)الجزء (30) ـ الحزب (60) ـ الربع (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت