الآيات {6 - 11}
{إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) } وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ { (7) } وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ { (8) } أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ { (9) } وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ { (10) } إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ { (11) }
موعظة لتصحيح جحود البشر ونكرانهم لنعمة ربهم
· الإنسان لِنعم ربه لجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
· أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
· إن ربهم يومئذ لعالم بجميع ما كانوا يصنعون ويعملون ومجازيهم عليه أوفر الْجزاء ولا يظلم مثقال ذرة.
ما ترشد إليه آيات سورة العاديات
· الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.
· بيان حقيقة وهي أن الإنسان كفور لربه ونعمه عليه يذكر المصيبة إذا أصابته وينسى النعم التي غطته إلا إذا آمن وعمل صالحا.
· بيان أن الإنسان يحب المال حبا شديدا إلا إذا هذب بالإيمان وصالح الأعمال.
· تقرير عقيدة البعث والجزاء.
التعريف بالسورة:
1)مكية.
2)آياتها 11.
3)كلماتها 36.
4)حروفها 158.
5)ترتيبها بالمصحف 101.
6)نزلت بعد سورة قريش.
7)بدأت بأحد أسماء يوم القيامة"القارعة * ما القارعة"و لم يذكر فيها لفظ الجلالة.
8)الجزء (30) ـ الحزب (60) ـ الربع (8) .