الصفحة 54 من 76

· عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل هل يعفر محمد صلى الله عليه وسلم وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل نعم، فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، ولأغفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته، قال فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه، قال فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو دنا لاختطفته الملائكة عضوا عضوا". قال فأنزل الله عز وجل لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه {كَلَّا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَيَطْغَى } (2)

المعني الإجمالي للآيات

الآيات {1 - 5}

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) } خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ { (2) } اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ { (3) } الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ { (4) } عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ { (5) }

الأمر بالقراءة والعلم والكتابة

· يقول الله تعالي لرسوله صلى الله عليه وسلم: اقرأ ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي صلى الله عليه وسلم ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.

الآيات {6 - 8}

{كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى (6) } أَن رَأَىهُ اسْتَغْنَى { (7) } إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى { (8) }

· الإنسان يتجاوز حده ويستكبر علي ربه ويكفر به لأنه رأي نفسه استغنت.

· الإنسان الطاغي مرجعه ومصيره إلي ربه فيجازيه علي عمله.

الآيات {9 - 19}

{أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) } عَبْدًا إِذَا صَلَّى { (10) } أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى { (11) } أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى { (12) } أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى { (13) } أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى { (14) } كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ { (15) } نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ { (16) } فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ { (17) } سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ { (18) } كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب { (19) }

حال بعض المشركين من قريش وقدرة الله علي عقابهم

· أبو جهل ينهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم رجل مهتدي آمر بالتقوي.

· أبو جهل كذب بكتاب الله وأعرض عن الإيمان والله يراه ويعلم فعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت